jeudi 15 octobre 2009

الفرض المحروس 1

فرض محروس 1- أتمم قوله تعالى(امن الرسول بما انزل إليه.....واليك المصير)2- اشرح الكلمات الآتية- غفرانك - المصير3- أعط مفهوم الغيب لغة وشرعا 4- أعط اعتبارين لضرورة الإيمان بالغيب5- اتمم الجدول
صفات السلبية
نوعها
الصفات الوا جبة
الوحدانية
العجز
سلبية
الغنى المطلق 7- أعط ميزتين للشريعة الإسلامية
تصحيح الفرض1- قال الله تعالى (آمن الرسول بما انزل إليه من ربه والمومنون كل_امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير)2- الشرح-غفرانك " أي نسألك المغفرة"-المصير " أي المآب" 3- الغيب = لغة (هو كل مالا تدركه الحواس)= شرعا (هو كل ما أستأثر الله بعلمه ولم يطلعه على أحد من خلقه إلى من ارتدى من رسله)4- اعتبارين لضرورة الإيمان بالغيب هما=_لأنه المحفز على العمل الصالح_توسيع محيط الإدراك عند الإنسان تميزا له عن الحيوان
صفات السلبية
نوعها
الصفات الوا جبة
التعدد
سلبية
الوحدانية
العجز
المعاني
القدرة
الفناء
سلبية
البقاء
الافتقار
سلبية
الغنى المطلق 6- المحاور التي تقوم عليها الشرائع السماوية=-محور العقيدة -محور الشريعة7- ميزتين لشريعة الإسلامية هما=-شمولية التشريع-صلاحيتها لكل زمان ومكان

صفات الله تعالى

صفات الله تعالى:
الصفات الواجبة و الصفات المستحيلة
الدرس النظري الدرس التطبيقي
الدرس النظري النصوص:
قال الله تعالى : " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ "
سورة الإخلاص قال بن عاشر رحمه الله:
يجب لله الوجود و القدم
كذا البقاء و الغنى المطلق عـــم
و خلقه لخلقه بلا مثــــال
و وحدة الذات، و وصف الفعـــال
و قدر، إرادة، علم، حياة
سمع، كلام، بصر ذي واجبــــــات
و يستحيل ضد هذه الصفات
العدم، الحدوث، ذا للحادثــــــــــات
كذا الفنا، و الافتقار عـــده
و أن يماثل، و نفي الوحــــــــــدة
عجز كراهة، و جهل و ممات
و صمم و بكم: عمى، صمــــــــات
(الحبل المتين على نظم-ابن عاشر-: المرشد المعين على الضروريمن علوم الدين لمحمد بن محمد بن لمبارك الفتحي المراكشي ص4و5 )التحليل:1- الصفات الواجبة:• تعريفها:- الصفة: النعت أو الحلية.- الواجبة: الثابتة.الصفات الواجبة هي التي توجب أحكام العقل اتصاف الله بها لأنها من لوازم الألوهية. أنواعها أربعة: الصفات النفسيةالصفات السلبية صفات المعانيالصفات المعنوية الصفة النفسية: و هي التي تدل على الوجود الذاتي لله عز و جل دون معنى زائد مثل: الله، الإله، القدوس.الصفات السلبية: و هي التي تسلب عن الله عز و جل ما لا يليق به. و أصولها خمسة و هي:القدم- البقاء- مخالفته للحوادث- الغنى المطلق- الغنى المطلق- الوحدانية.صفات المعاني: و هي الصفات القائمة بالذات الإلهية التي توجب لله حكما و هذه الصفات هي: الحياة- العلم- الإرادة- القدرة- الكلام- السمع و البصر. الصفات المعنوية: و هي التي تدل على كونه تعالى متصفا بصفات المعاني السبع بمعنى أنه حي- عليم- مريد- قادر- متكلم- سميع- بصير.2- الصفات المستحيلة:- هي الصفات التي يستحيل شرعا و عقلا اتصاف الله بها لأنها مخالفة للصفات الواجبة.مثال: المماثلة للحوادث: صفة مستحيلة لأنها مخالفة شرعا و عقلا لصفة واجبة و هي المخالفة للحوادث.الصفات الجائزة:- هي التي يجوز في حقه تعالى فعلها أو تركها، و لذلك هي مرتبطة بصفات الأفعال مثال: الرزق: إن شاء رزق و إن شاء منع.4- أهمية الصفات الإلهية في حياة الفرد والجماعة:أ- في حياة الفرد: الإيمان بهذه الصفات لها أثر في حياة الفرد يكمن في التخلي عن الرذائل و التخلي بالفضائل.ب- في حياة الجماعة: و يتجلى أثر الإيمان في هذه الصفات في صلاح المجتمع و تعاونه على تحقيق أمانة الاستخلاف و عمارة الأرض.
الدرس التطبيقيالنصوص:
قال الله تعالى : " قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا "
سورة الإسراء الآيتان 110 و 111التحليل:1- دلالة الأسماء و الصفات:- كل الأسماء و الصفات التي تحمل معنى الجلال و الكمال فهي لله تعالى، و تعددها يدل على مكانته سبحانه و تعالى، و في طليعة هذه الأسماء نجد الله ثم الرحمن.- أوضح مظهر يتجلى فيه الإيمان بهذه الأسماء و الصفات هو الصلاة باعتبارها عماد الدين.2- قيمة تنزيه الله عن مماثلة الخلق:• اليقين في الكمال الإلهي.• الاعتراف بالنقص البشري.استشعار الحاجة إلى عون الله عز و جل، و التكامل مع الغير تحقيقا للاستخلاف.

الإيمان بالغيب: مفهومه و ضرورته

الإيمان بالغيب: مفهومه و ضرورته
الدرس النظري الدرس التطبيقي
الدرس النظري النصوص:
قال الله تعالى : " الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "
سورة البقرة الآيات 1 إلى 5
قال الله تعالى : " لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ "
سورة البقرة الآية177 التحليل:1 تعريف الغيب:لغة: كل ما لا تدركه الحواس.اصطلاحا: كل ما استأثر الله بعلمه أن يطلع عليه أحدا من خلقه إلا من ارتضى من رسول.2 مفهوم الإيمان بالغيب:هو التصديق الجازم بما جاء به النبي صلى الله عليه و سلم من إيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره.3 ضرورة الإيمان بالغيب:للاعتبارات الآتية:• توسيع محيط الإدراك عند الإنسان تميزا له عن الحيوان.• تحرير فكر الإنسان من الاشتغال بقضايا غيبية ليتفرغ لمهمة الاستخلاف و عمارة الأرض.4 أثر الإيمان بالغيب في حياة الفرد و الجماعة:• إعطاء معنى إيجابي للحياة في هذه الدنيا من خلال استشعار وحدة البشرية و وحدة خالقها.•استشعار رعاية الله عز و جل للبشرية من خلال بعثة الأنبياء و الرسل عليهم السلام.• استشعار الإنسان أنه لم يخلق عبثا, بل خلق لغاية معينة و هذه الغاية هي التي تحدد مصيره في الأخيرة.
الدرس التطبيقيالنصوص:
قال الله تعالى : " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ "
سورة البقرة الآية285 التحليل:1- ضرورة الإيمان في حياة الإنسان:لأنه من جهة المحفز على العمل الصالح و من جهة أخرى المثمر لاستقامة السلوك.نيل سعادة الدنيا و الآخرة(الحياة الطيبة)2- أثر الإيمان في حياة الفرد و الجماعة:•سمو المؤمن عن الماديات التي تشده إلى الأرض.• توجيهه نحو القيم الأخلاقية و الاجتماعية الفاضلة التي تحقق الصلاح و الإصلاح في المجتمع.

علاقة الإسلام بالشرائع السماوية السابقة

علاقة الإسلام بالشرائع السماوية السابقة
الدرس النظري الدرس التطبيقي
الدرس النظري
قال الله تعالى : " شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ "
سورة الشورى الآية 13
قال الله تعالى : " وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ "
سورة المائدة الآية 48 التحليل:1 مفهوم الشرائع السماوية:تعريف الشرائع :لغة: من الشريعة أو الشرعة أي المورداصطلاحا: كل ما أوحى به الله عز و جل إلى رسله عليهم الصلاة و السلام من توجيهات عقدية و أوامر و نواهي شرعية ليبلغوها إلى أقوامهم.تعريف الإسلام:لغة: الخضوع و الانقياد و الاستسلاماصطلاحا: يطلق على 3 معاني :• يطلق على الدين لقوله تعالى:<إن الدين عند الله الإسلام>• يطلق على مرتبة من مراتب الدين (الإسلام-الإيمان-الإحسان)• يطلق على الامتثال لأوامر الله واجتناب نواهيه2 محاور الشرائع السماوية:- محور العقيدة: و يهتم بالقضايا الغيبية التي يطلب من المؤمن التصديق بها. و هذا المحور هو قضية ثابتة بكل الشرائع السماوية . - محور الشريعة: و يهتم بتنظيم شؤون الإنسان الدنيوية قصد تحقيق سعادته. ضرورة التكامل بين محوري العقيدة و الشريعة لتحقيق العبودية لله عز و جل 3 علاقة الإسلام بالشرائع السماوية السابقة:على مستوى العقيدة:- دعوة كل الرسالات السماوية إلى عبادة الله وحده و عدم الإشراك ب, و لذلك خاطب الرسل أقوامهم ب(اعبدوا الله ما لكم من إلـــــــه غيره)على مستوى الشريعة: - تأكيد شريعة الإسلام على بعض الأحكام الواردة في الرسالات السماوية السابقة مثل: التأكيد على وجوب الصيام.تصحيح بعض الأحكام التي وقع فيها تحريف مثل: تحريم الإسلام اليمين الغموس الذي أباحه اليهود مع غيرهم. نسخ بعض الأحكام الواردة في الرسالات السابقة مثل: التخفيف عن المذنب بالتوبة بدل قتل النفس كما كان واردا في شريعة موسى عليه السلام.4 مميزات الشريعة الإسلامية:تأكيدها على بعض ما ورد في الرسالات السماوية السابقة. تصحيحها لما وقع فيه تحريف.نسخها لبعض الأحكام.شمولية أحكامها.صلاحيتها لكل زمان ومكان.هيمنتها على سابقاتها.5 التوجيهات الإسلامية لمعاملة أتباع الرسالات السماوية السابقة:دعوتهم إلى الكلمة السواء و هي عبادة الله وحده.مجادلتهم بالتي هي أحسن إلا من ظلم منهم و اعتدى.معايشتهم وفق مبدأ <لا إكراه في الدين>احترام آرائهم في القضايا الخلافية.
الدرس التطبيقيالنصوص:عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن مثلي و مثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه و أجمله, إلا موضع لبنة من زاوية, فجعل الناس يطوفون به و يعجبون له و يقولون: هلا وضعت هذه اللبنة قال: أنا اللبنة و أنا خاتم الأنبياء.-أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب المناقب, باب خاتم الأنبياء-التحليل:1 الرسالات السماوية بناء متكامل:- و يظهر ذلك فيما يلي:• تصديق الرسل ببعضهم البعض.• دعوة جميع أقوامهم إلى إفراد الله في العبادة.• حرصهم على تأسيس مجتمع فاضل يكون الأكرم فيه هو الأتقى.2 اكتمال البناء بالبعثة المحمدية:- و هذا يستدعي:• اعتبار رسالة محمد صلى الله عليه و سلم مهيمنة على باقي الرسالات.• وجوب إيمان أتباع جميع الرسالات بهذه الرسالة الخاتمة و الالتزام بما جاء فيه.